التفاعلات بين الأم والرضيع تؤثر على التواصل العاطفي والتعلم

تم فحص التفاعلات بين الأم والرضيع لمعرفة ما إذا كانت المشاعر الإيجابية والسلبية للأم لها تأثير على موجات دماغها وطفلها.

يمكن أن تؤثر تفاعلاتنا الاجتماعية على رفاهيتنا. ترتبط مناطق معينة من الدماغ ارتباطًا وثيقًا بالمعالجة العاطفية. تشارك الشبكة الأمامية الحوفية في المعالجة العاطفية ، بينما ترتبط العقد القاعدية بالتعرف على تعابير الوجه والصوت.

الام والرضيع

في دراسة نشرتها NeuroImage ، قام الباحثون بفحص أزواج الأم والرضيع لاختبار قوة مشاعر الأمهات على أطفالهن الرضع وعلاقتهم بأطفالهم.

أثناء الدراسة ، تم استخدام أشياء لم يستخدمها الأطفال من قبل ، مما يضمن عدم وجود ارتباط عاطفي بين الرضيع والجسم. حملت الأمهات أزواجًا من الأشياء وربطن بها عاطفة إيجابية أو سلبية ، من خلال نبرة صوت الأمهات وتعبيرات الوجه. ثم تم تقييم اتصال الدماغ بين الأم والرضيع باستخدام جهاز كهربية الدماغ المزدوج (EEG) لفحص موجات الدماغ.

ذكرت الدراسة أن أزواج الأم والرضيع لديها موجات دماغية متزامنة. عندما أظهرت الأم مشاعر إيجابية ، نشأت علاقة أقوى بين الأم والرضيع مقارنة بالمشاعر السلبية. هذا النوع من الاتصال يجلب الإيجابية للرضيع ويسمح بنقل المعلومات بسهولة وتحفيز التعلم داخل الرضيع. ارتبطت المشاعر السلبية بضعف الاتصال بين الأم والرضيع.

تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية التفاعلات بين الأم والرضيع وكيف يمكن أن تؤثر المشاعر الإيجابية والسلبية على علاقتهم وعواطفهم وقدرة الرضيع على التعلم. بناءً على نتائج هذه الدراسة ، يعتقد الباحثون أن الأم المكتئبة قد تؤثر سلبًا على تعلم طفلها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصعب واسهل تخصصات الهندسة

دواء بيبتو بيسمول لعلاج الإسهال

الدولار الامريكي كم سنت

المغنيسيوم لعلاج الإمساك

قائمة باسماء وارقام صيدليات الكويت

كيفية استرجاع قرية كلاش اوف كلانس محظورة

حقائق تاريخية عن البسطرمة وطرق صناعتها

دقيق الفول السوداني

حقائق مفاجئة عن أغنى عائلة في الهند أمباني

خمسة عشر فائدة صحية لعصير الرمان