إذا ما كنت تعتقد أنه لاعلاقة بين الأمعاء والإكتئاب فأنت على خطأ.
ففى الواقع إذا ما كنت تشعر بالراحة النفسية أو الإكتئاب فإن ذلك مرتبط ولو بشكل جزئى بما يحدث بالقناة الهضمية.

ووفقاً لأحدث الدراسات قى مجال الأمعاء ودورها فى الإكتئاب فقد أثبتت أن وجود عدد قليل من البيكتيريا او التنوع البكتيرى المنخقض يؤدى إلى الإكتئاب.
واكتشقوا أن هناك أكثر من 500 نوع من البيكتريا تتفاعل مع الجهاز العصبى وأنها تتنتج مركبات تؤثر على الجهاز العصبى سواء بالإيجاب أو السلب فعلى سبيل المثال وجدوا أن بعض البيكتيريا تنشئ مركباً يعرف بإسم DOPAC وهو مستقلب للناقل العصبى بالمخ المعروف بإسم الدوبامين والذى يعمل على تحسين الصحة النقسية للإنسان.
وقد إكتشقت الأبحاث سابقاً أن الإكتئاب يرتبط بشكل كبير بالإلتهابات الداخلية حيث يتم إنتاج مركبات والمعروفة بإسم السيتوكينات فى الدم أو الأنسجة كإستراتيجية من الجسم للشفاء من المرض على الرغم من أنها مدمرة للخلايا السليمة.



الاكتئاب

السيتوكينات هى جزيئات تشبه الهرمونات وهى تعمل على تحفيز حركة الخلايا حول الإلتهاب و تؤثر السيتوكينات على الخلايا المحيطة بها وقد يؤدى إلى الحمى.
وقد ثبت أيضاً أن بيكيريا البروبيوتك تعمل على تقليل مكونات الجهاز المناعى السلبية وهذا يعد أمر بالغ الأهمية لمعالجة الإلتهاب.
وفى دراسة أخرى نشرت فى مجلة Ovosi Hetilap المجرية وجد العلماء أن علاج إلتهابات المعدة بالبروبيتوتك بجانب فيتامينات B و D والأوميجا 3 تخقض من أعراض الإكتئاب
ووجد باحثون آخرون أن البروبيوتك تقلل من التوتر النفسى والعصبى لدى الإنسان وكذلك تحسن من مهارة حل المشاكل عند تناولها يومياً لمدة ثلاثين يوماً.

وبالرغم من أن الدرسات فى تأثير حركة الأمعاء على الحالة النفسية مازالت فى مراحلها الأولى إلا أن هناك العديد من الأبحاث المتزايدة فى الفترة الأخيرة تتدعم هذة النظرية

error: Content is protected !!