أنت تفتقد الكثير من الفوائد الصحية إذا كنت لا تأكل الثوم يوميًا. إنه من أكثر الأعشاب التي تمت دراستها جيدًا ، وتُظهر الأبحاث أنه يقدم الكثير من الفوائد الصحية.
حتى قبل أن يبدأ العالم في دراسة الثوم ، كان المعالجون في الهند والصين يستخدمونه لعلاج الأمراض وتحسين الدورة الدموية. اتضح أنهم كانوا على حق طوال الوقت. توضح هذه الدراسة أن الثوم يخفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية.
كثير منا يستخدم الثوم فقط للإستفادة من نكهته ، ولكن بمجرد معرفة فوائده ، سيكون دائمًا العنصر الأول في قائمة التسوق الخاصة بك.



ثوم
اولًا : الثوم قد يقلل من إرتفاع ضغط الدم
هل تعلم أن حوالي 70 بالمائة من النوبات القلبية المزمنة والسكتات الدماغية تعزى إلى ارتفاع ضغط الدم؟
لحسن الحظ ، يمكنك استخدام الثوم لخفض ضغط الدم.حيث وجد الباحثون أن تناول كبسولات من مستخلص الثوم لمدة ثلاثة أشهر خفضت ضغط الدم بمقدار 10 نقاط .

ثانيًا : الثوم قد يمنع الإصابة بأمراض القلب
تناول المسنين لمستخلص الثوم بانتظام قد يمنع أمراض القلب التي تأتي في سن مبكر. وفقا لدراسة شملت 55 مريضًا يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي(هي مجموعة من الحالات التي تحدث معًا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري ، تتضمن هذه الحالات زيادة في ضغط الدم وإرتفاع نسبة السكر في الدم وإرتفاع مستويات الكوليسترول) ، فإن تناول 2400 ملليجرام من مستخلص الثوم يوميًا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقليل تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين.

إذا كنت تفضل الثوم الطازج وليس المستخلص منه. يقول باحثون من كلية الطب بجامعة Connecticut ) ( إن الثوم الطازج أفضل لقلبك ، لأنه يحتوي على كبريتيد الهيدروجين الذي بدوره يمكنه حماية قلبك.
سحق الثوم ينتج كبريتيد الهيدروجين ، لكن هذا المركب يختفي عند طهي الثوم أو تجفيفه.

ثالثًا : الثوم قد يمنع ويعالج نزلات البرد
إذا كنت قد قمت بتجربة الشاي بالثوم لمحاربة نزلة البرد ، فأنت على الطريق الصحيح ،لأن الثوم يحتوي على مضادات الأكسدة التي قد تمنع الإصابة بنزلات البرد وحالات العدوى الأخرى.
يقول الباحثون أن الأليسين وهو مكون من مكونات الثوم هو المسؤول عن الوقاية من نزلات البرد.
في هذه الدراسة ، كان الأشخاص الذين تناولوا مكملات الثوم لمدة 12 أسبوعًا أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد مقارنةً بأولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي (العلاج الوهمي هو مادة تُعطي للمريض بهدف علاجه ، ولا يكون له تأثير حقيقي في علاج المرض بعينه لكن يتم إيهام المريض نفسيًا بأن هذا العلاج الذي يتناوله يحمل شفاءً لمرضه وأنه علاج فعّال في التخلص منه) .

رابعًا : الثوم قد يعالج السعفة
على الرغم من أن هذا المرض يسمى ( RINGWORM ) ، لا تسببه الديدان ، إنها بالفعل عدوى فطرية تسببها نوع من الفطريات يسمى (Tinea).
يستخدم الكثير من الناس الثوم لعلاج السعفة ، على الرغم من أن الباحثين لم يؤكدوا فعاليته. ومع ذلك ، قد ثبتت فعالية الثوم ضد أنواع أخرى من الفطريات ، بما في ذلك (Candida).
لإستخدام الثوم لعلاج مرض السعفة عليك :
سحق فصوص الثوم ، ثم تخلطها مع زيت الزيتون أو زيت جوز الهند ثم تضع العجينة على المنطقة المصابة ، ثم تتركه لمدة ساعتين قبل غسله.

خامسًا : الثوم مفيد للمرضي المصابين بداء السكري
الثوم يحسن الدورة الدموية ، وينظم مستويات السكر في الدم ويقلل من نسبة الكوليسترول الضار.
وفقا لدراسة تمت على الحيوانات ، فإنه يمكن للثوم تحسين الصحة العامة للمصابين بداء السكري.
لذلك عليك أن تضيفه إلى نظامك الغذائي عن طريق الطهي به ، تناوله طازجًا ، استخدام زيت الثوم ، شُرب شاي الثوم أو تناول مكملات الثوم.

سادسًا الثوم قد يساعد في منع الإصابة بالسرطان
لا يوصي المعهد الوطني للسرطان بتناول المكملات الغذائية للوقاية من السرطان ، لكنه يقر بأن الثوم له خصائص مضادة للسرطان.
استنتجت دراسة فرنسية شملت 345 من مرضى السرطان إلى أن زيادة تناول الثوم والبصل والألياف ساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

سابعًا : الثوم قد يقلل من أعراض الزهايمر
لا يوجد علاج لمرض الزهايمر ، والأسوأ من ذلك هو فشل الأدوية في منع تطور المرض. ولكن يبدو أن مستخلص الثوم قد يساعد في مقاومة مرض الزهايمر ، وذلك بفضل مضادات الأكسدة ودوره في تقليل تكون اللويحات (هي إحدى السمات المميزة لمرض الزهايمر وتتمثل في تكوين هذه اللويحات بين الخلايا العصبية في الدماغ). المصدر

error: Content is protected !!