يمكنك إستخدام الموسيقى لتغيير معدل ضربات قلبك
هل أنت من النوع الذي يحتاج إلى الموسيقى التصويرية لفعل أي شيء؟
سواء كنت في العمل ، تمارس الرياضة ، تقوم بتحضيرطبقٍ ما أو ربما بعد استيقاظك في الصباح دون فعل أي شئ ، تجد أن سماع بعض الموسيقى الجيدة يحفزك ويحسن حياتك ،حسنًا ، هناك سبب علمي لذلك.
إن جسمك يتجاوب تمامًا مع تغيير الإيقاع ، ولكن نحن لا نتحدث عن الإيقاعات اليومية (إيقاعات الساعة البيولوجية الخاصة بك ، علي سبيل المثال النوم في الليل والاستيقاظ في النهار)، نحن نتحدث عن تأثير إيقاع الموسيقى التي تسمعها فعليًا بشكل مباشر على معدل ضربات قلبك و أيضًا علي توقعاتك ونظرتك للمستقبل. هذا هو السبب في أن الإستماع إلى موسيقى الروك أو موسيقى الراب ستساعدك في ممارسة التمارين الرياضية بحماس أكبر (حتى إذا كنت تكره تلك الموسيقى). إن أجسامنا تتماشى مع الإيقاع الموسيقي دون أن نتحكم بها حتي إذا كنت لا تفضل هذا النوع من الموسيقي.



موسيقى

الموسيقى ذات الإيقاع البطيء لها تأثير قوي على معدل ضربات القلب ، في الواقع ، قد يساعدك ذلك الإيقاع البطيء على الإسترخاء خاصةً أثناء ممارسة اليوغا أو أثناء التأمل والتفكير في شئ .
يتمتع الإستماع إلى الموسيقى بقدرة فريدة على تخفيف التوتر وتحسين الأداء الرياضي ويساعد أيضًا الأشخاص الذين يعانون من ضعف الإدراك على الإسترخاء ( ضعف الإدراك هو عندما يكون الشخص مرتبكًا أو مضطربًا أو مزاجي للغاية ويواجه صعوبة في تنفيذ مهامه اليومية المعتادة)، بل و يعمل على زيادة إنتاج الحليب في الماشية.
وأيضًا علميًا له تأثير مباشر على معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس ، فهو يتسبب في تغييرهم مع تغيير إيقاع الموسيقى. إذا كنت تستمع إلي الموسيقى باستمرار ، فمن المحتمل أن يؤثر الإيقاع الموسيقي على معدل ضربات القلب والتنفس بشكل كبير.

يمكن أن تؤثر الموسيقى أيضًا على تصوراتنا و إدراكنا الحسي . فيمكنها أن تجعل المهام الصعبة أو المملة تبدو أقل صعوبة. يتم ذلك عن طريق تنشيط مراكز الدماغ المسئولة عن الشعور بالسعادة والتكيف مع صعوبات الحياة لذا ، إذا كنت تعاني حقًا من صعوبة تنفيذ مشروع ما ، تأدية مهمة ما أو تلقي صعوبة في ممارسة أيًا من التمارين الرياضية ، فقد يكون سماعك للموسيقى هو ما تحتاجه لتحفيز نفسك على إنهاء ما يصعب عليك فعله.

بالطبع ، لا يؤثر سماعك للموسيقى علي معدل ضربات قلبك ومعدل تنفسك بشكل خطير. فلن يتجاوز معدل تنفسك عن 85 بالمائة من معدله الطبيعي، ولن تنخفض معدل ضربات قلبك إلى المستوى الذي تشعر فيه بالخطر، لكنه محفز قوي في معظم الوقت.

الموسيقى سوف تجعلك تشعر بالتحسن ، بغض النظر عما تفعله. في المرة القادمة التي تشعر فيها أنك تحتاج إلى القليل من التحفيز، قم بتشغيل بعض أغانيك المفضلة فأنت سوف تندهش من تأثير ذلك.

error: Content is protected !!