لماذا لا نملك الأشياء التي نريدها؟ هل فكرت في ذلك لأننا لا نستحق ذلك؟
بالطبع نحن لسنا كذلك.
“أنا أستحق ما أريد فأنا أعمل بجد أكثر من ذلك الطفل الذي يقود لامبورجيني لأن والده مليونيرا. ماذا فعل للحصول على هذه السيارة؟ لا شيء هل أنا على حق؟
كلا لست على حق، فأنت لم تقم بما يتوجب عليه فعله للحصول على لامبورجيني . لقد فعل هذا الطفل بالضبط ما كان عليه فعله ؛ لقد وُلد من السيدة المناسبة ، و في العائلة المناسبة.
نحن نهدر الكثير من الوقت الشكوى والتذمر ولا ندرك حقيقة أن لدينا كل ما نستحقه.
نحن نمتلك ما يكفينا من السعادة لأن موقفنا وتوقعاتنا للحياة تحدد سعادتنا.
نحن ناجحون كما نستحق لأننا وضعنا قدر من العمل الذي يحدد مقدار النجاح الذي حققناه.

فرص النجاح
لقد خاطرنا وضحينا بكل ما هو ضروري لنكون في مكاننا. لا أكثر ولا أقل من مقدار النجاح الذى حققناه.
والحقيقة أننا قمنا بما هو ضروري لنصل لما نحن عليه فقط و لم نفعل ما هو ضروري لتحقيق كل ما نريده.
والأن تعالى لنفكر من وجه نظر ذلك الطفل المدلل الذي يمتلك اللامبورجيني
لماذا لا يغضب هو علينا لأننا ولدنا بملعقة فضة ولأننا نعمل بكل جهدنا لنحصل على ما نريد؟
لماذا لا يغضب على هذا الشخص الذى قام بفعل كل ما يريده في حياته بينما هو مقيد بالتقاليد كالعبيد و الأخر مستمتع بحياته البسيطة؟
أي من يفكر في الجانبين سيكون أمامه طريقين إما قضاء بقية حياته في الشكوى والغيرة من الشخص الأخر أو يقول لا ليس لدى الحق ولكن أمامي فرصة لتحقيق ذلك.
لن يكون أمام فتى اللامبورجيني وصاحب الملعقة الفضة فرصة أعظم من إظهار نفسه والعمل بجد لرفع مكانته في المجتمع هذه هي الهدية هذه هي البركة.
يمكن أن نكون غاضبين ولدينا غيرة من صديقنا الذي كان لديه وقت للرفاهية الجيدة. ولكن هل سيشعر هو بالغيرة تجاهنا عندما نحقق نجاحنا؟ ربما لا ذلك لأنه صديق جيد.
ليس للنجاح تعريف واضح إنما هو شيء مكتتب فأينما نحن موجودون الآن فهو ما نستحقه بمقدار اجتهادنا وما قمنا به.
فى بعض الأحيان يعمل الأشخاص بجد ولا تجدهم قد وصوا إلي ما يستحقونه قد يرجع ذاك إلى عدم حصولهم على فترات راحة بين أعمالهم وواصلو العمل بشكل دائم، يجعلهم ذلك لا يلاحظون التقدم الذى أحرزه مما يفقدهم الإيمان بما يقوموا به مع الوقت وهذا يؤدى إلى ضعف الأمل في النجاح والافتقار إلى الأمل يعمل على ضعف فى اتخاذ القرار وهذا يؤدي بالتأكيد إلى عدم الوصول إلى ما يريدونه.
كما يجب أن نؤمن بأننا في بعض الأحيان لا نستطيع التحكم في بعض الظروف المحيطة بنا ولكن علينا مجاراتها والتعامل معها بحكمة.
إذا إستطعت القيام بذلك ، عندما يصبح الوقت صعباً وتبدو الحياة غير عادلة ، فتستطيع التعامل معها. وستدرك انها ليس سوى مرحلة عابرة. مثل الليل قبل الفجر. سوف يمر الظلام دائمًا إذا كنت قويًا بما يكفي لعبور هذه المرحلة.
إذا لم تؤمن بذلك وأصبحت غاضبًا بدلاً من ذلك ،فلن تسير الحياة في طريقك. إذا كنت تستاء من نجاح الآخرين وتكره العالم ولا تجد لنفسك مكان فيه ، فستصبح دائماً في الظلام حتى تقرر تغيير طريقتك في التفكير.
نعم نحن نستحق بالفعل ما وصلنا إليه فنحن فى المكان المفترض أن نكون فيه.
فقط أنت من يمكنه خلق التغيير الذي يمكنك من الوصول إلى ما تستحقه.

error: Content is protected !!