لقد وصل لنا سؤال من احد قراء الموقع عن افضل برشام للبرد وللاجابه على هذا السؤال نود اولا ان نوضح انه لا يجب تناول الادوية الى عن طريق الطبيب ولكن هناك بعض الوصفات العشبية التى اثبت العلم فاعليتها
أعشاب للإنفلونزا التي تم اختبارها علمياً
حانن الوقت لأن نكون جميعًا أكثر معرفة بالإنفلونزا مثل أنفلونزا الطيور هذا الوباء العالمي المحتمل.
اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات والمستحضرات الصيدلانية ليست محور هذه المقالة ، ولكن العثور على أعشاب فعالة للمساعدة في مكافحة المرض هو المحور.
غالبًا ما يصعب التمييز بين الأنفلونزا والبرد ، ولكن عادة ما تكون الأنفلونزا اقوى وأسوأ.
تشمل أعراض الأنفلونزا إرتفاع شديد فى درجة الحرارة وسيلان في الأنف وسعال وصداع وشعور بالتعب.

افضل برشام للبرد
على الرغم من أن عادةً الأعراض الشديدة تهدأ في غضون ثلاثة أيام إلا أن الأعراض مثل الضعف والسعال قد تستمر لمدة عشرة أيام أو أكثر.
وعلى الرغم من أن الإنفلونزا عادة ما تكون مرض محدود إلا أنه يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة لدى صغار السن أو كبار السن أو المصابين بمرض مسبقًا.
تم إختبار العديد من الأعشاب فى المعامل العلمية وتم الوصول إنى نوعان من الأعشاب كانا أكثر فاعلية فى مقاومة المرض.
العلاج المثالي للإنفلونزا هو الوقاية منها و يمكن تحقيق ذلك من خلال تقوية جهاز المناعة خاصة في فصل الخريف مع اقتراب موسم الأنفلونزا.
وقد أظهرت العديد من الدراسات أن الزنجبيل الخام يمكن أن يقوى الجهاز المناعي.
يمكنك تناول الزنجبيل منفرداً أو أضف الجذور إلى الشوربة.
إذا كنت مصابًا بالأنفلونزا فإليك عشبان يستطيعا للمساعدة في تقليل شدة المرض.

الزنجبيل

يوجد تقليد قديم يقوم بإستخدامه لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا وقد اثبت كفاءته أمام الإختبارات.
أظهرت الدراسات ان لهذا النبات نشاطًا مضادًا للفيروسات ضد كلا النوعين من الأنفلونزا A و B بالإضافة إلى فيروس الهربس البسيط من النوع 1.
كما أنه يتميز أيضًا بنشاط مضاد للالتهابات.
أظهرت دراسة إكلينيكية أن مستخلص الزنجبيل قد حسن أعراض الإنفلونزا مع الشفاء التام خلال يومين إلى ثلاثة أيام مقارنة بفترة الشفاء التي استمرت ستة أيام للمجموعة التي لم تتناوله.
في هذه الدراسة تم تشخيص مرضى الأنفلونزا من النوع B.
قد يعمل الزنجبيل عن طريق تحفيز الانترفيرون في الجسم أو عن طريق منع ربط الفيروس بالجسم.

جذور العرق سوس

وقد أظهرت الدراسات أيضا ان له نشاطاً مضاد للفيروسات.
عندما عولجت الفئران المصابة بجرعات مميتة من فيروس الأنفلونزا بالجليسيريزين ، وهو العنصرر الفعال فى عرق السوس قاومت المرض وتم حمايتها من الوفاة بسبب الفيروس وكانت الرئة أقل تلفاً مقارنة بالفئران الأخرى التي لم تعالج به.

error: Content is protected !!